←رجوع

قوانين العالم السفلي التي لا ترحم

العربية · الكتاب
الإعدادات
إعدادات القراءة
18
جارٍ تحميل الإصدار…

النص

النص
المحتويات

«عارضة الباب العليا» هي العارضة فوق المدخل، و«التألق» هو وجود لوحة ذات حروف ذهبية جميلة لامعة، يظهر معها حقًا مظهر الثراء والمكانة.

ويزداد الحي شرفًا، ويستحق المرء أن يكون عمادًا للدولة.

«الحي» هو أزقة العشيرة والجيران ومداخل بيوتهم. و«الأعمدة» هم أصحاب المناصب العالية، المشبهون بالأعمدة التي تقوم عليها الدولة. فإذا وجد مثلهم في الحي، نالت كل أسرة شرفًا عظيمًا. و«يستحق» أي إنه أهل لذلك.

تنبت أمام الدار أعشاب مباركة، وتفوح رائحة السحلبيات والأوسمانثوس.

«أمام الدار» أي أمام الدرج، و«الأعشاب المباركة» هي النباتات العطرية. أي إن السحلبيات وأزهار الأوسمانثوس تملأ الفناء بعبيرها، وهذا مظهر لا يوجد إلا في بيوت الثراء والمكانة.

وتتصاعد خارج الباب غمائم السعد، ويزدهر التون وزهر النهار معًا.

«غمائم السعد» هي أجواء البركة. وازدهار شجرة التون كناية عن بقاء الأب، وازدهار زهر النهار كناية عن بقاء الأم. فإذا كان الوالدان كلاهما حيّين، فكثيرًا ما تحيط بالباب أجواء السعد والبركة.

وإذا بحثتم عن أصل ذلك، وجدتم أن نصفه يأتي من الامتناع.

«البحث» هو التحقيق. أي إن البحث عن سبب ذلك يكشف أن معظم هؤلاء ممن لا يرتكبون سوء السلوك الجنسي، ومنشأ ذلك مفهوم بطبيعة الحال.

أما المولعون بالفاحشة منذ القدم، فلم يكونوا قليلين.

جارٍ التحميل…

المصدر والإصدار