138. ملاحظة المترجم: ربط المرض بخفوت النور نتيجة الكذب تفسير ديني في الكتاب، لا تشخيص طبي ولا دليل على أن المريض كاذب. تتأثر الصحة بعوامل متعددة، منها البيئة والوراثة والظروف الاجتماعية؛ انظر منظمة الصحة العالمية. لا يحلّ الترديد الديني أو التوبة محلّ التقييم والعلاج الطبيين.↩︎
139. ملاحظة المترجم: يبدأ التعريف في هذا الفصل بالكلام الذي يقصد به صاحبه إفساد العلاقات بخبث، ثم يوسّع الاستعمال هنا ليشمل روايتين مختلفتين بقصد الإصلاح ومن دون منفعة شخصية. ويظلّ هذا النوع الثاني في النص مخالفةً خفيفة تستلزم التوبة.↩︎
140. ملاحظة المترجم: نسبة النساء المذكورة وصف داخل الرواية، لا إحصاء سكاني مثبت. وإسناد المعاناة إلى كارما سوداء قول ديني، لا تشخيص طبي أو حكم على أخلاق النساء. تختلف أعراض ما قبل الحيض بين الأشخاص ومن شهر لآخر؛ وإذا أثّرت في الحياة اليومية فهناك تقييم وعلاجات طبية. انظر NHS.↩︎
141. ملاحظة المترجم: وصف القريبة بأنها من عالم الشياطين تفسير ديني في الرواية، وليس دليلًا للحكم على شخص حقيقي. لا تُلزم الدعوة إلى الإحسان أو الامتنان المتضرّر بتحمّل الإساءة، ولا تجعله مسؤولًا عن إصلاح المعتدي. يمكن طلب الحماية والدعم المختص؛ وعند خطر مباشر تُطلب مساعدة الطوارئ المحلية. انظر NHS عن الإساءة الأسرية.↩︎
142. ملاحظة المترجم: إسناد الشفة المشقوقة أو الأعراض النفسية إلى الصيد في حياة سابقة قول ديني في الكتاب، لا تشخيص طبي ولا دليل على ذنب الطفل أو أسرته. تحدث الشفة المشقوقة أثناء النمو قبل الولادة، وأسباب معظم الحالات غير معروفة، وقد تتداخل عوامل جينية وغيرها. تحتاج هذه الحالات والأعراض إلى تقييم ورعاية مختصّة. انظر CDC عن الشفة المشقوقة.↩︎
143. يقول الأصل أولًا «في فم» السمكة، ثم يصف السقوط على عمود «بجانب فمها». أُبقي اختلاف التعبير المكاني دون إضافة مسار يوفّق بين الجملتين.↩︎
144. ملاحظة المترجم: حساء إعادة الروح والماء البارد هنا من أحداث الرواية، وليسا إرشادات إسعاف. في الواقع، فقدان الوعي حالة طبية طارئة: تُطلب مساعدة الطوارئ المحلية، ولا يُعطى فاقد الوعي طعامًا أو شرابًا، ولا يُرشّ وجهه بالماء لإفاقته. انظر MedlinePlus.↩︎
145. ملاحظة المترجم: يذكر الأصل وحدة «تشي»، من غير أن يحدّد نظام القياس أو يصرّح بأنه يقيس المساحة؛ لذلك لا يمكن تحويل المقدار هنا بدقة إلى أقدام مربعة أو أمتار مربعة.↩︎
146. ملاحظة المترجم: عدم التحسّن بالعلاج لا يثبت سببًا خارقًا أو ذنبًا أخلاقيًا، ولا يعني أن الرعاية الطبية عديمة الجدوى. تستلزم الأعراض المستمرة أو المتفاقمة لدى البالغ أو الطفل إعادة تقييم مختصّ. لا يقدّم السرد تشخيصًا للقارئ أو تعليمات لتغيير دوائه؛ وعند تناول مضاد اكتئاب ينبغي مناقشة عدم التحسّن أو إيقاف الدواء مع الطبيب، لا إيقافه فجأة من تلقاء النفس. انظر NHS.↩︎
147. ملاحظة المترجم: يجمع الحكم بين عشرة آلاف سنة من العذاب وانتظار إغلاق جميع المتاجر المذكورة، من غير أن يبيّن العلاقة الزمنية بين الشرطين. وما يقوله الرجل لاحقًا عن تقصير مدته كلامه هو، لا حكم جديد صادر عن الملك.↩︎