ويولي العالم السفلي أيضًا أهميّة لطرق تدارك الإجهاض. فقد بلغ عالم الأحياء الآن عصرًا من الافتتان والاضطراب بسوء السلوك الجنسي، وأصبح الإجهاض، وهو من الآثار اللاحقة التي يجلبها سوء السلوك الجنسي، أمرًا اعتياديًا لدى الشباب. ولأن الطاقة المنحرفة الناجمة عن سوء السلوك الجنسي، وطاقة الحقد الناجمة عن الإجهاض، تملآن عالم البشر، فإنهما تؤثّران بشدّة في توازن الطبيعة، وستجتلبان حتمًا كوارث طبيعية ومصائب بشرية.
وقد حكم ملك العالم السفلي بأن كل كائن في عالم الأحياء يتوب بصدق ويتعامل مع مسألة الإجهاض، فيتعهد ألّا يقدم بنفسه على الإجهاض بعد ذلك أبدًا، ثم ينقل هذه الرسالة من شخص إلى آخر وينهى غيره عن الإجهاض، يعوّض بأعماله الحسنة عن ذنبه. ويُسجّل له عمل خير عظيم في سجلّه الشخصي للحياة والموت في العالم السفلي، كما يمكن، بحسب الظروف، تخفيف عقاب الجزاء الكارمي للإجهاض في الجحيم أو الإعفاء منه. أمّا التفاصيل فيُحكم فيها نهائيًا وفق كل حالة بعينها.»
«حسنًا، آ يو! نكتفي بهذا اليوم. عودي وأسرعي إلى كتابة المقال!»
أميتابها! أنحني إلى الأرض إجلالًا وشكرًا لقاضي العالم السفلي، أنا آ يو! وأعود على زهرة اللوتس البيضاء!
24/ يا طفلي، أمّك تحبّك — قاضي العالم السفلي يوجّه جميع أمهات الدنيا بكلمات جادّة نابعة من القلب!
أشكر قوّة بوذا على رعايتها وحمايتها! أنطلق على زهرة اللوتس البيضاء!
أميتابها! أضمّ كفّيّ، أنا آ يو، وأحيّي قاضي العالم السفلي باحترام!
قال قاضي العالم السفلي: «آ يو! مضت مدّة لم تأتي فيها!»
«نعم، يا قاضي العالم السفلي! أشعر بالخجل، أنا آ يو؛ فقد شغلتني أمور الدنيا مؤخرًا. عليّ أن أقتدي بك في خدمة الكائنات ليلًا ونهارًا، وسآتي أكثر في المستقبل.»
أودّ اليوم، أنا آ يو، أن أطرح على قاضي العالم السفلي بعض الأسئلة بشأن أرواح الأجنّة المُجهَضة.