كلمة ختامية
قوانين العالم السفلي لا ترحم، والبوذا رحيم
حماية الوطن ومحبة الشعب، والفهم الواضح للسببية
تقديم
بذلت الأخت في الدارما شانغقوان يوهوا كل جهدها وخلاصة قلبها في تأليف كتاب «قوانين العالم السفلي التي لا ترحم». وقد تضافرت في إنجازه قوى النطاقات الثلاثة، الأعلى والأوسط والأسفل، وعلّقت عليه السماء والأرض والأرواح والآلهة آمالًا كبيرة. فهو يرمي إلى إصلاح أحوال العالم وتقويم قلوب الناس، وهو مؤلَّف مهم آخر للعالم السفلي بعد كتاب «يولي باوتشاو» الذي وصلنا من الأجيال السابقة. ولأن قلوب الناس قد فسدت اليوم وتدهورت الأخلاق، فقد تقرّر كشف حقيقة أحوال الجحيم والعالم السفلي، لإنقاذ من تربطهم به صلة كارمية ولم تنطفئ جذور الخير فيهم تمامًا.
لقد منح العالم السفلي هذه المرة إذنًا استثنائيًا تفضّلًا منه، تنفيذًا لإرادة كشيتيغاربها: يجوز نشر كل ما يُرى ويُسمع في الجحيم بين أهل عالم الأحياء. وبموجب هذا الاستثناء الواسع، تُستكمل النسخة الأولى من هذا الكتاب خلال العام الحالي، بغية درء الكارثة العظيمة عن العالم البشري.
كل من يناصر قوانين العالم السفلي يرتقي إلى العوالم السماوية ويُمحى اسمه من سجلات الجحيم. وإذا أهدى فضيلة إنقاذ العالم هذه طلبًا للولادة في الأرض الطاهرة الغربية، أرض النعيم الأقصى، ارتقى إلى مرتبة عليا من مراتب الولادة في اللوتس.1 ولا بدّ لجميعنا، تلامذة الجواهر الثلاث2، من مناصرتها والالتزام بها.
إذا نال شخص واحد الدارما، أمكن ل«جيوشيوان تشيتسو» جميعًا أن يرتقوا ويتحرّروا من المعاناة وينالوا السعادة. وليس أعظم من نشر هذا الكتاب لردّ الأفضال الأربعة3 من فوق وإغاثة الكائنات في عوالم الوجود الثلاثة4 من تحت!
ملاحظة المترجم: «جيوشيوان تشيتسو» تعبير ديني صيني يُفسَّر في بعض التقاليد بأنه يشمل أجيالًا من أسلاف المرء وذريته. وتختلف حدود هذا التعبير بين التقاليد؛ ولا تعيّن هذه الملاحظة أجيالًا محددة.
في سنة رن تشن من الدورة الستينية مياو تشنغ، ضامًّا كفّيه احترامًا