العربية / 原书正文 / 阅读

《阴律无情》

正文阅读

设置
阅读设置书稿封面
18
正在读取版本…
正文阅读
章节目录

ما جحيم الشاشة الكهربائية المضيئة؟ إنه لمن ارتكبوا في حياتهم ذنب إنتاج منشورات إباحية، أو أقراص إباحية، أو صور إباحية، أو مقاطع إباحية، أو أصوات وكلام إباحي، وما إلى ذلك؛ أي، باختصار، تلك المنتجات الإباحية التي يمكن أن تثير في أذهان كائنات عالم الأحياء تخيّلات سيئة، أو تولّد مباشرة أفكار سوء السلوك الجنسي. وهم يتعمّدون وضعها على مواقع الحاسوب، ويتركون للكائنات مشاهدتها كما تشاء، فيفسدون أفكارها ويدفعونها بذلك إلى ارتكاب أعمال كارمية آثمة من سوء السلوك الجنسي. وكذلك من يحبّون إعادة نشر هذه المنتجات الإباحية التي تشوّش أذهان الكائنات على المواقع، فعليهم أيضًا عند انتهاء أعمارهم دخول هذا الجحيم لتلقّي العقاب.

كل الكائنات التي تدخل هذا الجحيم لتلقّي العقاب يجب أن تنتظر حتى تختفي المنتجات الإباحية التي أنتجتها اختفاءً تامًا ونهائيًا من المواقع. أما الكائنات التي أعادت نشرها، فعليها أيضًا انتظار أن تتخلّى الكائنات المتأثّرة بها عن الانحراف وتعود إلى الاستقامة، وألّا تعود بعد ذلك إلى ارتكاب أفعال سوء السلوك الجنسي الناجمة عن مشاهدة تلك المنتجات الإباحية؛ وعندئذ فقط يمكنها مغادرة هذا الجحيم.

سألتُ القاضي: «يوجد أناس كثيرون في هذا الجحيم، أليس كذلك؟ كل هؤلاء منتجون؟»

قال القاضي: «كل الكائنات التي تعيد النشر تُعدّ مرتكبة للذنب نفسه، وعليها دخول هذا الجحيم لتلقّي العقاب، وإن كان ذنبها بالطبع أخفّ قليلًا من ذنب المنتجين. تستطيع مواقع الحاسوب أن تسمّم عقول أعداد لا تُحصى من الأطفال الأبرياء الذين لا يعرفون شيئًا، في وقت قصير، وأن تفسد بشدّة مسار نموّهم النفسي. فنموّ نفس كل إنسان في طفولته هو حجر الأساس لسلوكه حين يبلغ، لكن الناس اليوم يكتسبون مثل هذه الميول السيئة وهم صغار جدًا. وكما جاء في سوترا كشيتيغاربها: ‹إذا صادفوا ظروفًا سيئة، ازداد الشر مع كل فكرة›. والعادة تصير طبعًا، فيصعب عليهم حين يكبرون أن ينشأ في قلوبهم الندم على ذنوبهم فيصلحوا أخطاءهم، إلا إذا التقوا مرشدًا روحيًا عظيمًا يهديهم بنصحه. وفي عالم اليوم تتجدّد تقنيات الحاسوب يومًا بعد يوم، وفي غياب التعليم عن السبب والنتيجة، بات عدد لا يُحصى من الأطفال القاصرين يشاهدون هذه المنتجات الإباحية على المواقع كل يوم. ويتحمّل منتجو هذه المنتجات والكائنات التي تعيد نشرها مسؤولية كل تلك الأسباب والنتائج. ولذلك أنشأت إدارة العالم السفلي هذا الجحيم خصيصًا لمعاقبة هذه الكائنات عقابًا شديدًا».

رأيتُ الكائنات في هذا الجحيم تتّجه عارية تمامًا نحو أجهزة الحاسوب، جهازًا بعد آخر. كانت ترى داخلها منتجات إباحية فحسب، أما ما رأيتُه أنا فكان أجهزة حاسوب تُستخدم أدواتٍ للتعذيب. بدت حمراء كالنار وتبعث ضوءًا. وحين تقترب الروح المذنبة من الحاسوب وقد استبدّت بها الشهوة، يُطلق الحاسوب خطاطيف حمراء كالنار تقتلع عينيها في الحال، كما تنغرز فيها إبر الجليد الكهربائية حتى يسيل الدم من جسدها كلّه؛ تبدأ بوخز الرأس ثم تواصل إلى الأسفل حتى تغطّي الجسد بأكمله. وباختصار، كان المشهد بالغ الفظاعة! وعليها تحمّل هذا العذاب القاسي إلى أجل غير محدّد، حتى تختفي المنتجات الإباحية تمامًا من العالم؛ إنه ألم لا يُحصى ولا يُحدّ! فلنغادر هذا الجحيم الآن! لا أطيق النظر إلى هذه الفظاعة!

واصل القاضي إخباري قائلًا: «قبل صدور ‹قوانين العالم السفلي التي لا ترحم› في كتاب، عليك يا آ يو أن تنشري محتواه على المواقع أولًا، كي تتمكّن الكائنات التي تربطها به صلة مواتية من تناقل خبره وإعادة نشره، تحقيقًا لأثره في تنقية قلوب الناس. وسيُسجَّل لكل كائن يعيد نشره عمل عظيم من أعمال الخير في سجلّ حسناته وسيئاته الشخصي في العالم السفلي، باستحقاق يساوي تمامًا استحقاق برّ الوالدين دون أي فرق.

الفجور في مقدّمة الشرور كلّها، وبرّ الوالدين في مقدّمة السلوك الفاضل كلّه. وسيدي ملك العالم السفلي أكثر ما يُعجب به ويُثني عليه هو أهل برّ الوالدين في عالم الأحياء. نكتفي بهذا اليوم، عودي الآن».

ضممتُ كفّيّ وانحنيتُ مودّعةً القاضي! وعدتُ على زهرة اللوتس البيضاء.

15/ كشف حجاب الغموض عن الحياة في حيّ عامة السكان في العالم السفلي

منذ نشر «قوانين العالم السفلي التي لا ترحم»، ظنّ بعض الناس أن هذه النصوص كُتبت بالكتابة الروحية بواسطة الفوجي، أو من خلال حلول روح في الجسد. ولذلك لا بد أن أؤكّد هنا مرة أخرى أنني، أنا آ يو، أجلس للتأمّل وأدخل في السكون، وأن على ذهني أن يخلو من الأفكار المشتّتة حتى أستطيع تركيز قوته! ثم، ببركة قوة بوذا، وفي حالة من الوعي التام، أصل إلى الجحيم في لحظة على زهرة اللوتس البيضاء. لذا فقد تحقّقتُ من محتوى كتاب «قوانين العالم السفلي التي لا ترحم» بالذهاب إلى الجحيم والعودة منه مرارًا وتكرارًا، فقيمته المرجعية عالية جدًا! وإن وُجد خطأ، فهو بسبب محدودية مقامي في الممارسة التي جعلتني أسيء السماع، لكن رغبتي في العمل من أجل البوذات والبوديساتفا، وفي الالتزام بالوصايا لنفع جميع الكائنات، صادقة تمامًا وبكل تأكيد!

载入中

版本信息