العربية / 原书正文 / 阅读

《阴律无情》

正文阅读

设置
阅读设置书稿封面
18
正在读取版本…
正文阅读
章节目录

«أرجو أن أسألك، يا قاضي العالم السفلي: هل تستطيع أرواح الأجنّة في مدينة البكاء للموتى ظلمًا أن تتلقّى استحقاقات تلاوة السوترات وإطلاق الكائنات الحيّة التي تقوم بها الأمهات اللواتي أجهضن في عالم الأحياء؟ وأي السوترات أفضل للتلاوة؟ وكم مرّة ينبغي تلاوتها حتى يكون لها أثر؟ وإلى أين تذهب أرواح الأجنّة بعد تلقّي الاستحقاقات؟ وهل يحتاج أهل عالم الأحياء إلى وضع ألواح تذكارية لأرواح الأجنّة في بيوتهم أو في قاعة بوذية، لتتلقّى قرابين البخور وتستمع إلى السوترات؟ وهل يفيد ذلك؟ وهل تكبر أرواح الأجنّة في مدينة البكاء للموتى ظلمًا؟ وعلى ماذا تعتمد للبقاء؟»

أجاب قاضي العالم السفلي: «نعم، تتلقّاها. فنحن نوزّع على أرواح الأجنّة استحقاقات جميع أعمال الخير التي يقوم بها الوالدان أو الأقارب في عالم الأحياء، وفق الإهداء الذي حدّدوه؛ مثل إطلاق الكائنات الحيّة، وتلاوة السوترات، وتقديم القرابين لبوذا، والعطاء، وبناء الجسور، ورصف الطرق، وغير ذلك. فإذا كانت الاستحقاقات كبيرة، زاد ما يُوزّع على أرواح الأجنّة بما يتناسب معها؛ وإذا كانت صغيرة، قلّ ما يُوزّع عليها. وحجم استحقاق كل عمل خير يتوقّف على منطلق فاعله؛ أي أن يكون هدفه عند فعل الخير مساعدة الكائنات على مفارقة الألم ونيل السعادة، وإنقاذها من المعاناة والبلاء، من دون أدنى رغبة في أن تردّ له شيئًا، ثم يبقى قلبه بلا تعلّق بعد فعل الخير. عندئذ ينال الاستحقاق من غير طلب، ويمكنه أن يحصل على استحقاقات هائلة لا تُقاس ولا حدود لها. وإذا أهدى هذه الاستحقاقات الهائلة التي لا تُقاس ولا حدود لها إلى أرواح الأجنّة في مدينة البكاء للموتى ظلمًا، استطاعت تلك الأرواح حتمًا أن ترتقي إلى أحد مسالك الولادة الطيّبة خلال تسعة وأربعين يومًا من إجهاضها. أمّا توزيع الاستحقاقات، فإذا كانت سبع حصص، نال فاعل الخير في عالم الأحياء ستّ حصص، ونالت روح الجنين في العالم السفلي حصّة واحدة.»49

«وأمّا تلاوة السوترات، فإن «سوترا كشيتيغاربها» هي الأنسب لمساعدة أرواح الموتى على العبور إلى حال أفضل. فقد قطع البوديساتفا كشيتيغاربها، بعظيم رحمته وشفقته، هذا العهد: ‹ما لم يخلُ الجحيم، أعاهد ألّا أبلغ مقام بوذا.› ولكشيتيغاربها أوثق الصلات بكائنات الجحيم. ويجب تلاوة السوترا كاملة تسعًا وأربعين مرّة على الأقلّ. فأسرع حالة ارتقاء في سجلّات عالمنا السفلي كانت لأمّ في عالم الأحياء أجهضت، ثم تلت «سوترا كشيتيغاربها» تسعًا وأربعين مرّة، وواصلت إلى جانب ذلك قطع عهود عظيمة وفعل الخير. وقد ارتقت روح جنينها الآن، وأصبحت هذه الأم لاحقًا ممارِسة روحية نقيّة تنفع نفسها والآخرين حقًا. وباحتساب يوم الإجهاض اليومَ الأوّل، حدث الارتقاء في اليوم التاسع والأربعين. لكن هذا النوع من الأمهات اللواتي أجهضن في عالم الأحياء نادر جدًا، حتى ليصحّ القول إنه لا توجد واحدة منهنّ بين عشرة آلاف. وفي الوقت الحاضر، تكاد جميع أرواح الأجنّة التي تأتي إلى العالم السفلي تكون بلا أحد يعترف بها ويتولّى أمرها. فما أقلّ الآباء والأمهات الذين أجهضوا في عالم الأحياء ويرغبون حقًا في عقد العزم على التوبة! يظنّ كثيرون أن ما لا يُرى لا يترتّب عليه شيء، وهذا خطأ في الحقيقة. فأرواح الأجنّة هذه تقضي كل يوم في الألم بمدينة البكاء للموتى ظلمًا في العالم السفلي. ولا يزال آباؤها وأمهاتها في عالم الأحياء لا يعزمون على إزالة هذا الحقد وحلّ هذه العقدة، ولن تزداد عقدة الحقد إلا شدّة بمرور الزمن. وعندما تنفد بركات الوالدين في عالم الأحياء، يكون ذلك وقت اجتماع الأسباب والظروف، وستأتي أرواح الأجنّة حتمًا إلى أبوابهما للانتقام. وكذلك لا مفرّ لهما من شبكة القانون في ظلّ قوانين العالم السفلي؛ وعندئذ تنقضي الحلاوة وتأتي المرارة حقًا. أمّا كيفية معاناة هذا الجزاء المرير، فلا يمكن شرحها بكلمات قليلة؛ فقد تظهر شتّى الأمراض من الرأس إلى القدمين، بل قد تتشتّت الأسرة ويموت أفرادها، وغير ذلك.»50

«يختلف مقدار الاستحقاقات الذي تحتاج إليه كل روح جنين، لأن علاقات المعروف والحقد تختلف من حالة إلى أخرى، ومن الطبيعي أن يختلف الوقت اللازم لحلّها. فإذا كانت الروح قد جاءت لردّ الجميل، كان الأمر أفضل بعض الشيء، لكن إجهاضها يولّد لديها حقدًا جديدًا أيضًا؛ ولذلك تتشابك روابط المعروف والحقد على نحو يصعب فكّه. وقد ننشئ في أي وقت روابط جديدة من المعروف والحقد. أمّا إذا كانت قد جاءت للانتقام، فذلك يزيد البلاء بلاءً، ويجعل الألم لا يُطاق.»

«عندما تتلقّى روح الجنين الاستحقاقات، ترتقي وتغادر مدينة البكاء للموتى ظلمًا في العالم السفلي، وفق كارمتها الخاصّة. وتنقسم حالات الارتقاء إجمالًا إلى ثلاثة أنواع: أوّلًا، من اكتملت بركاتها يمكنها بفضل هذه الاستحقاقات أن ترتقي إلى الأرض النقيّة الغربية، لكن أرواح الأجنّة التي ترتقي إلى الأرض النقيّة بهذه الصورة قليلة جدًا جدًا. ثانيًا، يرتقي بعضها إلى العوالم السماوية ليصبح من الكائنات السماوية. ثالثًا، يرتقي بعضها إلى عالم البشر. وسواء أكان الارتقاء إلى الأرض النقيّة الغربية أم إلى العوالم السماوية أم إلى عالم البشر، فإن تفاوت المراتب علوًا ودنوًا يتحدّد وفق البركات الخاصّة بروح الجنين. ففي الأرض النقيّة الغربية تسع مراتب من زهور اللوتس، وفي العوالم السماوية أيضًا سماوات عالم الرغبة، وسماوات عالم الصورة، وسماوات عالم اللاصورة؛ وفي عالم البشر تفاوت بين الغنى والمكانة الرفيعة، والفقر والمكانة الوضيعة. وإلى أين تذهب روح الجنين بعد تلقّي الاستحقاقات؟ يتوقّف ذلك على مقدار استحقاقات الوالدين اللذين أجهضا في عالم الأحياء، وما إذا كانت تكفي لتخصيص ما يلزم منها لارتقاء روح الجنين. وكلّما ارتقت روح الجنين أبكر، حُلّت مصائب الوالدين في عالم الأحياء أبكر أيضًا. ليت جميع الآباء والأمهات المرتقبين في عالم الأحياء الذين سبق لهم الإجهاض يعزمون سريعًا على التوبة عن كارما الإجهاض السيئة المؤدّية إلى الجحيم، ويكثرون من فعل الخير وجمع استحقاقاته، ليساعدوا أبناءهم المساكين، الذين هم من لحمهم ودمهم، على العبور من مدينة البكاء للموتى ظلمًا.»51

«وأمّا مسألة وضع ألواح تذكارية لأرواح الأجنّة، فلا يحتاج الوالدان المرتقبان في عالم الأحياء إلى وضعها في بيتهما، لأن ذلك لا يفعل إلا إبطاء ارتقاء روح الجنين، بل قد يجتذب أرواحًا أخرى لتحلّ في اللوح. أمّا إقامة لوح تذكاري في قاعة بوذية، لتتلقّى روح الجنين قرابين البخور وتستمع إلى السوترات، فهذا له أثر بالتأكيد؛ لكن لا بدّ أن تكون القاعة نقيّة ومتوافقة مع المبادئ والدارما، حتى يتحقّق أثر الارتقاء. وفي عالم الأحياء الآن أماكن كثيرة تسمّي نفسها قاعات بوذية بأسماء مختلفة، وتقول إن فيها معلّمًا بوذيًا ذا حكمة عالية وقدرات خارقة يشرف عليها، وإنها متخصّصة في مساعدة أرواح الأجنّة على العبور، وما إلى ذلك. لكن عند النظر إلى ما تفعله، يتبيّن أنه ليس إلا ممارسات للاحتيال على الناس وأخذ أموالهم. ومن يوكّلها بذلك لا يجني إلا إهدار المال والوقت والطاقة الذهنية والجهد، بل قد يجتذب كائنات شيطانية تتلبّس به. فالذين تحقد عليهم أرواح الأجنّة المُجهَضة هم آباؤها وأمهاتها المرتقبون في عالم الأحياء. ومن ربط الجرس هو من يجب أن يفكّه؛ فبدلًا من دفع المال إلى الآخرين ليتولّوا الاعتراف بالخطأ وإبداء الندم لأرواح الأجنّة نيابةً عن الوالدين، تكون توبتهما الصادقة بأنفسهما أسرع أثرًا وأفضل.»52

«عندما تصل أرواح الأجنّة إلى مدينة البكاء للموتى ظلمًا بعد إجهاضها، يظهر معظمها بهيئة طفل في عالم البشر يبلغ نحو ستة أشهر، وتظلّ بهذه الهيئة حتى تتجسّد من جديد أو ترتقي. وتتغذّى أرواح الأجنّة في مدينة البكاء للموتى ظلمًا بالملامسة. فإذا قدّم لها آباؤها وأمهاتها المرتقبون في عالم الأحياء قرابين الطعام، أمكنها امتصاص خلاصة ذلك الطعام. لكن، للأسف، لا أحد يقدّم القرابين لهذه الأرواح المتروكة، ولا يصاحبها سوى الألم، ولذلك تبكي كلّ يوم بحرقة. ويستنزف حقد أرواح الأجنّة باستمرار، وخفيةً، بركات والديها واستحقاقاتهما؛ وحين تنتهي حياة الوالدين في عالم الأحياء، تبدأ جولة أخرى من التشابك المؤلم بين أواصرهما وضغائنهما. لذلك أنصح جميع الكائنات في عالم الأحياء بألّا تُقدم على الإجهاض. وعلى كلّ من سبق له الإجهاض أن يفعل الخير ويجمع الاستحقاقات، وأن يكثر من الأعمال الصالحة ليكفّر باستحقاقاته عن ذنوبه. وإذا تناقل الناس هذه الرسالة عن قوانين العالم السفلي، فجعلت المذنبين يندمون ويتوبون بصدق، أمكن لسلطات العالم السفلي أيضًا أن تخفّف ذنوب من ينشرها.»53

ضممتُ كفّيّ أنا آ يو، وشكرتُ قاضي العالم السفلي! ثم عدتُ على زهرة اللوتس البيضاء!

25/ عفّة النساء والعلاقات الجنسية قبل الزواج في قوانين العالم السفلي

أميتابها! ضممتُ كفّيّ أنا آ يو، وألقيتُ التحيّة على قاضي العالم السفلي!

载入中

版本信息