كان إلى جانب جحيم تداعي الأفكار جحيم كبير لا شيء فيه. واستغربتُ ذلك كثيرًا، لأن كلّ جحيم كان ممتلئًا بالكائنات التي تتألّم، ولم يسبق لي أن رأيتُ جحيمًا خاليًا تمامًا. فسألتُ قاضي العالم السفلي: «لماذا هذا الجحيم فارغ تمامًا؟» فقال: «هناك الآن في عالم البشر بعض الكائنات التي تبحث في نوع معيّن من المنشّطات الجنسية. وما زالوا في مرحلة البحث والتطوير، وسيطرحونه للبيع في السوق بعد نجاحهم. وهذا الجحيم مُعَدّ لجميع الكائنات المشاركة في أبحاث ذلك المنشّط الجنسي، ليتلقّوا فيه عقوبتهم مستقبلًا.»
وسألتُ قاضي العالم السفلي أيضًا: «إذن، هل يعني ذلك أن مخالفة الوصيّة التي تحظر سوء السلوك الجنسي في الفكر تُعدّ مخالفة أيضًا؟»
قال قاضي العالم السفلي: «نعم! فكلّما تحرّكت النيّة وجرى التفكير، تكون طاقة تشي الأصلية في جسم الإنسان قد تحرّكت بالفعل، وتكون طاقته القويمة قد تضرّرت!»62
استفدتُ اليوم أيضًا استفادة كبيرة. أشكر، أنا آ يو، قاضي العالم السفلي!
سجدتُ إجلالًا لقاضي العالم السفلي! ثم عدتُ على زهرة اللوتس البيضاء.
28/ زيارة قاعة مينغقوانغ تشوتشوان لتقديم الإجلال لكشيتيغاربها
أشكر قوّة البوذا على بركتها وحمايتها! انطلقتُ على زهرة اللوتس البيضاء!
أميتابها! ضممتُ كفّيّ أنا آ يو أمام قاضي العالم السفلي!
«يا قاضي العالم السفلي! كيف ينقذ كشيتيغاربها الكائنات في الجحيم؟ هل يمكنني الذهاب لمشاهدة ذلك؟»
قال قاضي العالم السفلي: «يواصل كشيتيغاربها إنقاذ الكائنات المعذّبة في الجحيم وإخراجها من بحر المعاناة، ولم يتوقّف حتى لثانية واحدة. وفي عالمنا السفلي قاعة لاجتماعات الدارما تُسمّى ‹مينغقوانغ تشوتشوان›، يواصل كشيتيغاربها فيها إلقاء تعاليم الدارما وإرشاد كائنات العالم السفلي.»