نامو أميتابها! أعود على متن زهرة اللوتس البيضاء!
6/ الاستقامة والشر منذ القدم كالجليد والجمر، وبين الذم والمديح يُميَّز اليوم الزائف من الحق! — زيارة الجنرال يويه فَي، البطل القومي البارز في عصره، ليسرد بالتفصيل أحداث تلك الأيام
أمتنّ لبركة قوة بوذا وحمايتها! أنطلق على متن زهرة اللوتس البيضاء!
أميتابها! أضمّ كفّيّ أنا آ يو وأحيّي قاضي العالم السفلي!
«أيها القاضي! أود اليوم أن أطلب منك أن تصحبني لزيارة الجنرال يويه فَي. ففي عالم البشر حكايات كثيرة ومتنوعة عنه، وقد سمعت معلمي يثني عليه حين كنت طفلة في المدرسة.»
قال القاضي: «يويه فَي جنرال في العالم السفلي. اتبعيني يا آ يو، وسآخذك إلى مقر الجنرال لتُجري معه المقابلة بنفسك.»
وصلنا! أشعر بالتوتر والفرح معًا! أمامنا مبنى قديم يشبه المعبد، وكُتب في وسط واجهته «مقر الجنرال يويه فَي». ويقف عند بابه الأحمر الكبير أربعة من الياكشا يحملون أسلحة. وما إن رأى أحدهم القاضي حتى حيّاه.
أمر القاضي الياكشا بأن يبلغ الجنرال أن ممارِسة بوذية غير مترهّبة من عالم الأحياء تُدعى شانغقوان يوهوا ستكتب كتاب «قوانين العالم السفلي التي لا ترحم» بتكليف من العالم السفلي، لتنقية المناخ الأخلاقي في المجتمع البشري وإنقاذ الكائنات المعذبة في عالم الأحياء الغارقة في انتهاك الوصايا، وأنها تحتاج إلى جمع بعض المعلومات وإجراء مقابلات في العالم السفلي. وهي الآن ترغب في زيارة الجنرال وتقديم احترامها وإجراء مقابلة معه، فليتفضل بإبلاغه.
دخل الياكشا فورًا إلى مقر الجنرال ليبلغه، واصطحبنا ياكشا آخر إلى القاعة الأمامية، وأجلسنا لنشرب الشاي وننتظر قليلًا. وفي هذه القاعة باب يؤدي مباشرة إلى الداخل، فجلسنا ننتظر.
لا يشبه هذا المكان الجحيم، بل يمنح إحساسًا قويًا بأنه مقر أحد المسؤولين، وفيه ياكشا مناوبون يقومون بدوريات. وخرج الياكشا الذي كان عند الباب قبل قليل، وقال إن الجنرال سيعقد اجتماعًا بعد قليل، ولديه بعض الوقت لاستقبالنا قبل الاجتماع. ثم اصطحبنا إلى القاعة الداخلية.