في «فصل الباب الشامل لبوديساتفا أفالوكيتشفارا» من «سوترا زهرة اللوتس للقانون البديع» ورد بوضوح: «قال بوذا لبوديساتفا أكشاياماتي: يا رجل الخير! إن كان في أرضٍ كائناتٌ يلزم لتحريرها أن يُتَّخذ جسد بوذا، فإن بوديساتفا أفالوكيتشفارا يظهر بجسد بوذا ويشرح لها التعاليم. وإن كان يلزم لتحريرها جسد بوذا المنفرد، ظهر بجسد بوذا المنفرد وشرح لها التعاليم. وإن كان يلزم لتحريرها جسد أحد السامعين، ظهر بجسد أحد السامعين وشرح لها التعاليم. وإن كان يلزم لتحريرها جسد ملك براهما، ظهر بجسد ملك براهما وشرح لها التعاليم. وإن كان يلزم لتحريرها جسد شاكرا، ظهر بجسد شاكرا وشرح لها التعاليم. وإن كان يلزم لتحريرها جسد إيشڤارا، ظهر بجسد إيشڤارا وشرح لها التعاليم. وإن كان يلزم لتحريرها جسد مَهيشڤارا، ظهر بجسد مَهيشڤارا وشرح لها التعاليم. وإن كان يلزم لتحريرها جسد القائد العظيم للجند السماوي، ظهر بذلك الجسد وشرح لها التعاليم. وإن كان يلزم لتحريرها جسد فايشرافانا، ظهر بجسد فايشرافانا وشرح لها التعاليم. وإن كان يلزم لتحريرها جسد ملك صغير، ظهر بجسد ملك صغير وشرح لها التعاليم. وإن كان يلزم لتحريرها جسد شيخ وجيه، ظهر بجسد شيخ وجيه وشرح لها التعاليم. وإن كان يلزم لتحريرها جسد ممارس بوذي غير مترهّب، ظهر بجسد ممارس بوذي غير مترهّب وشرح لها التعاليم. وإن كان يلزم لتحريرها جسد مسؤول حكومي، ظهر بجسد مسؤول حكومي وشرح لها التعاليم. وإن كان يلزم لتحريرها جسد براهمن، ظهر بجسد براهمن وشرح لها التعاليم. وإن كان يلزم لتحريرها جسد راهب بوذي أو راهبة بوذية أو تابع بوذي غير مترهّب أو تابعة بوذية غير مترهّبة، ظهر بجسد راهب بوذي أو راهبة بوذية أو تابع بوذي غير مترهّب أو تابعة بوذية غير مترهّبة، وشرح لها التعاليم. وإن كان يلزم لتحريرها جسد شيخ وجيه أو ممارس بوذي غير مترهّب أو مسؤول حكومي أو براهمن أو امرأة، ظهر بجسد امرأة وشرح لها التعاليم.206 وإن كان يلزم لتحريرها جسد صبي أو فتاة، ظهر بجسد صبي أو فتاة وشرح لها التعاليم. وإن كان يلزم لتحريرها جسد كائن سماوي أو ناغا أو ياكشا أو غندهرفا أو أسورا أو غارودا أو كينارا أو ماهوراغا أو إنسان أو غير إنسان، ظهر في كل هيئة تلزم من هذه الهيئات وشرح لها التعاليم. وإن كان يلزم لتحريرها جسد الروح الحارسة الحاملة للفاجرا، ظهر بذلك الجسد وشرح لها التعاليم». ويتضح من ذلك أن البوذات والبوديساتفات يظهرون ويشرحون التعاليم استجابةً لأحوال الكائنات الحية: فأي جسد يلزم لتحرير كائنٍ ما، يظهرون به ليحرروه؛ وليس هناك هيئة ثابتة يجوز التشبث بها! وعليه، إذا كان تحرير كائنٍ يقتضي الظهور بهيئة السيدة مريم العذراء، فإنهم يظهرون بتلك الهيئة ويشرحون له التعاليم. فهل تُقصي رحمة البوذات والبوديساتفات العظيمة ومساواتهم العظيمة أيَّ كائن حي؟ لا استثناء لأيٍّ من مسالك الوجود الستة، فكيف يُستثنى دين من أديان البشر؟! وهل تعجز قواهم الروحية وحكمتهم المكتملتان الطليقتان عن الظهور في هيئة تستجيب لقلوب الكائنات؟ تأملوا هذا مليًّا! لا تسيئوا فهم قلب بوذا بإسقاط عدم مساواتكم بين الكائنات عليه! ولا تؤولوا قلبه على غير وجهه بسبب تعلّقكم بالمظاهر وتمييزكم بين الذات والآخر!
الشكر لبوذا والبوديساتفات!
الشكر للسماء والأرض، وللأرواح والآلهة!
الشكر للمعلّمة شانغقوان يوهوا!
الشكر للمعلّم ونشو موجيه!
الشكر لكل من أسهم في نشر «قوانين العالم السفلي التي لا ترحم» في العالم!
مياو شنغ
أبيات إهداء الفضل
لِيَمْحُ فضلُ هذا العمل الكارما الماضية والحاضرة،
ولتَنْمُ البركاتُ والحكمةُ جميعًا، ولتكتمل جذورُ الخير السامية.