وسألتِ عن قصيدة «مان جيانغ هونغ»، وهي بالفعل من نظمي، وقد كتبتها تعبيرًا عما شعرت به آنذاك.113 أما القول إنني تجسّد جديد لتشانغ فَي من عصر الممالك الثلاث، فليس إلا حكاية متداولة لا حقيقة لها؛ وأنّى لي شجاعة تشانغ فَي!
أقول لك إن قوانين العالم السفلي عادلة ونزيهة على نحو مطلق، ولا يقع فيها أدنى خطأ أو سهو، بخلاف عالم البشر الذي تكثر فيه قضايا الظلم والتلفيق والأحكام الخاطئة التي تظل غامضة. وليس في العالم السفلي جهاز لمكافحة الفساد كما في عالم البشر؛ فجميع مسؤوليه يخلصون للشأن العام ويلتزمون بالقانون، ولا يوجد فيه أي مسؤول مرتشٍ أو فاسد. وكل من يصل إلى العالم السفلي يكون مساويًا لغيره، وجميع المظالم القضائية في عالم البشر تظهر على حقيقتها واحدةً واحدة أمام منصة مرآة الآثام في العالم السفلي. ولا تستطيع قوانين العالم السفلي التي لا ترحم أن تُحكم قيودها إلا على مرتكبي الشر، أما الإنسان العظيم الخير فلا تستطيع تقييده.
يا شانغقوان يوهوا! عليك أن تكتبي «قوانين العالم السفلي التي لا ترحم» بعناية، لأن الكائنات التي تسقط في الجحيم اليوم كثيرة جدًا جدًا! أرجو أن يُطبع هذا الكتاب في أقرب وقت، حتى يتخلى الناس بعد قراءته عن الشر ويتجهوا إلى الخير، فيصلحوا أنفسهم ويمتد أثرهم إلى غيرهم؛ وعندئذ تأتي الرياح والأمطار في مواسمها الملائمة، وتخلو البلاد من الحروب.
حسنًا! لنكتفِ بهذا اليوم، فما زالت لديّ واجبات رسمية. إن كانت لديك أسئلة، فأهلًا بك في زيارة قادمة!»
أضمّ كفّيّ أنا آ يو وأشكر الجنرال يويه فَي!
شكرًا لقاضي العالم السفلي! وشكرًا لجميع حراس الياكشا!
أعود على متن زهرة اللوتس البيضاء!
ملحق:
تأمّل تمثال الماركيز يويه الحجري — ليو شيانلون، من أسرة سونغ
في سالف السنين قُرعت طبول الحرب خدمةً للثغور، وبشخصك، أيها السيد الوزير، رجح شأن البلاد أو خفّ،