كم من الناس بين البحار الأربعة يذكرون وومو؟114 وبعد مئة عام أرى اليوم هيئته المهيبة،
على سنّ القلم ريح وقمر في ثلاثة آلاف حرف، وبين الأسنان والوجنتين جليد وصقيع يقودان مئة ألف جندي.
حتى السماء تعلم أن للمرء حسرة لم تنقضِ، فلا بدّ أن تعهد إليه بإعادة مجد الدولة.
قراءة سيرة يويه وومو — بان يين، من أسرة يوان
غيوم عائمة لعشرة آلاف لي تُظلم مدى البصر، وشمس المغيب بين ألف جبل تغوص في عتمة ثقيلة.
البلاط القائم هو الذي أضعف عزيمة استعادة مجد الدولة، وعبثًا أجهد القائد العظيم قلبه وهو يعبر الثغور.
مضى الخادم المخلص إلى نهاية عمره ولم يثأر، وما أشد عمق مكائد الأشرار الخونة الذين نصبوا له المهالك.
لم يبقَ سوى صندوق من أخبار إخلاصه الخالص، أعاود قراءتها ماسحًا دموعي، عاجزًا عن كبح نفسي.
«مان جيانغ هونغ» — أبيات على نسخة حبرية من مرسوم بخط إمبراطور سونغ المدفون في ضريح سيلينغ إلى يويه وومو؛ ون تشنغمينغ، من أسرة مينغ115
أمسح الغبار عن النصب المتآكل، وكلمات المرسوم الموجّه إلى فَي لا تزال تُقرأ بالكاد.